يشهد العالم الان مرحلة إنتقال جديدة ويتسارع بسرعة فائقة للغاية نحو التقدم المذهل والاتحاق بالدول الكبري أو العظمي.
لحظ في السنوات الاخيرة تغير جذري في مسألة التطور والاتحاق بالدول المتطورة وقامت دولة مالي بجهود جبارة في جنوبها وحصل هناك تقدم ملحوظ، ولكن صاحب ذلك الجهود محاولة طمس هوية الطوارق.
دولة نيجر من جانبها إحتلفت أول أمس بأول تنقبات نفطية علي أراضيها
بين كل هذا وذاك أين موقف الطوارق وخاصة الذين يزعمون القرابة من السلطات الحاكمة؟
يتفأل بعض الناس يتطور دولة مالي ونيجر بينما يتشأم البعض بذلك التطور إن حدث.
المسألة عند بعض الناس هينة وسهلة،والامور كلها يمكن حلها بأبسط الطرق حسب إعتقاد البعض.
لكن نلاحظ في نفس الوقت إستبعاد نيجر ومالي للمناضل، الذين يناقشون أحوال الامــة الحقيقين الذين يتكلمون ليس لمصالح شخصية بل لاجل مصالح ومستقبل الامــة .
السيد تندجا مازال رافضا ليس فقط حقوق الشمال حتي الاعتراف بهم كمناضلين.
وأظن بأنه لايمكن التفال بأية طريقة من الطرق بتقدم نيجر ، لان حتي الوضع الراهن سببه ضعف الحكومة النيجرية وإلا لأعطا السيد تندجا محمد أمر تطهير عرقي لكل طارقي كما فعلت دولة مالي في التسعينات.
الان تم إكتشاف اليورنيوم في شمال مالي إضافة إلي حقول البترون الموجودة سابقا وإن لمتستفيد منها لاجل تأزم وعدم إستقرار الشمال .
هل بعد إنتاج النفط واليورنيوم سوف تأتي مالي ونيجر بموظفين من الجنوب لكي يحكوموا ويصبحوا سادة علي هذه الموارد وسوف عن ذلك تصدير فائدة هذه الموارد إلي جنوب الدولتين.
لعل دولة مالي الماكرة قد تقول بأن الطوارق لايملكون قادة يمكنهم إدارة شركات النفط واليورينوم...ألخ
الجمعة، ٣١ أكتوبر ٢٠٠٨
في أية مرحلة نحن ... تطور..تراجع..إلخ
للأمة نخدم ١٦:٠٨ 0 شــارك بـرأيــك
تحالف مالي و النيجر و التشابه في الاسلوب
بكاي-مناضل
لا فرق بين مالي و النيجر فيما تنويه ضد سكان الشمال .. فمع كل فرصة للسلام تقدم يتم انتهاكها من قبل احدى الحكومتين المتعنتتين... فهذا بالتحديد ما حدث بداية هذا العام حين تم التوصل الى اتفاق في طرابلس على وقف اطلاق النار بين مالي و الجبهة الازوادية ..و لم يمضي اسبوع حتى اخترقت الهدنة من قبل الجيش المالي .. في موقعة ظاكاك.. التي اسر فيها العدد الاكبر من جنود مالي .
و بعد ايام تم الهجوم بالطائرات الهليكوبتر على مواقع المسلحين و تم اسقاط احداها و مقتل ضابطين احدهما اكراني الجنسية .. ان الدولتين لا تريدان السلام على الاطلاق .. بمعنى السلام لآنهما تدركان ما يحتويه هذا السلام من منح للحقوق و الاعتراف بالقضية و ابرازها الى حيز الوجود ,لذا فهما تماطلان و من يسير في كنفهما ,و تستغلان عامل الوقت لكسب المزيد من التايد و التعاطف الدولي ,و تناسي المشكل من قبل اهلها.
للأمة نخدم ١١:٢٤ 0 شــارك بـرأيــك
الديموقراطية في مالي ...حقيقة ام وهمي ؟
الديمقراطية نظام من أنواع النظم التي تحكم البلدان والمصنفة بأحسن نظام أو أقل النظم الموجودة سواء حسب تعبير الفلاسفة.
وتصنف دويلة مالي من إحدي الدول التي تدعي الحكم بالديمقراطية +العلمانية المقدسة عند السلطات،رغم الادعاء بالحكم الديموقراطية إلا أنه لم يشهد مواطن مالي أو سلطة مالية ان أبرزت واحد طارقي للرئاسة ولا يدخل حتي المنافسة إلي الرئاسة،نحن الان نري أمام أعيننا أمريكي أسود وعنده أصول معروفة بأنها إفريقية يتنافس إلي الوصول إلي البيت الابيض القصر الجمهوري الامريكي...
الانتخابات الرئاسية في الفين وإثنا عشر ... (2012)هل سيشارك فيها طارقي ؟
كيف يمكن أن يصبح طارقي رئيسا لدولة مالي التي بمجرد أن يخرج طارقي في شاشات القنوات امام شعبه ينبهر الشعب ويستغرب ويتعجب منه لونا وعرقا وثقافة ...إلخ
قد تكمن المشكلة هده في عدم إبراز اعلام الدولة للطوارق أصلا والعرب كدلك.
توجد شخصيات طارقية كبيرة ضمن الحكومة المالية وتلك أيضا شخصيات مسالمة مع الكومة ممكن تصف أحيان بالعملة للحكومة من شدة مسالمتهم مع الحكومة لكن للاسف الشديد لايوجد ولو حزب واحد عنده صبغة طارقية ولا عربية ولا حتي صنغاي.
إلي متي يستمر وجود الطوارق في مالي دون حزب يتكلم بإسمهم ويدافع عن حقوقهم ...؟
الانتخابات في الفين وإثنا عشر ... (2012)هل سيشارك فيها طارقي ؟
للأمة نخدم ٠٨:٤٩ 0 شــارك بـرأيــك
الأحد، ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٨
هل عادت عمليات الابادة الجماعية والتطهيرات العرقية إلي أصلها ...؟؟؟
قامت دورية تابعة لجيش النيجر بإعتقال عشرين رجل من المدنيين الطوارق. وذهبت بهم إلي جهة غير معلومة ولم يسمع عنهم معلومة حتي الان . وماذا بقي للنساء والابناء والشيوخ بعد أن حكمت دولة نيجر بقتل من يعتمدون عليهم؟؟؟
والجيس قام بهذه العملية علي بعد 50 كيلومتر جنوب مدينة إيفروان.
ويتوقع أن يوجدوا هؤلاء بعد أسابيع جثث ملقاة بين المدن أو أن يقوم الجيش بقتلهم ودفنهم في قبور جماعية ربما حرقهم أيضا.
للأمة نخدم ٠٩:٠٩ 0 شــارك بـرأيــك
السبت، ١٨ أكتوبر ٢٠٠٨
عاجل :إسقاط طائرة عسكرية في شمال النيجر
أعلت حركة نيجر من أجل العادلة علي موقعها الاكتروني إسقاط طائرة عسكرية تابعة للجيش النيجر.
وطالبت الحركة جميع الشركات المدنية عدم الطيران فوق مواقعها وشمال النيجر ، موضحة في نفس الوقت إمتلاكها مضادات للطيران.
نرجوا منكم زيارة موقع الحركة للوقوف علي حقيقة الخبر
حركة نيجريين من أجل العادلة
للأمة نخدم ١٧:٣١ 0 شــارك بـرأيــك
الخميس، ١٦ أكتوبر ٢٠٠٨
إستقرار السيد إبراهيم أغ بهنغا في ليبيا المزعوم !!!
مقالة المناضل : بكاي
صدرت اخبار عن اعضاء في التحالف الديمقراطي من اجل التغير في كيدال ,مفادها ان ابراهيم اق بهنغا اعتزل العمل النضالي و السياسي و اختار ليبيا مقرا لاقامته و استدعى عائلته الى هناك .. و الخبر جا ءعلى لسان برلمانيين من كلتماشق في البرلمان المالي ,يسعون منذ فترة الى العودة الى السلام مع دولة مالي في اسرع وقت ,حتى قبل ان تكون هناك ضمانات دولية لتنفيذ ما اتفق عليه ,و هؤلاء الذين نشروا تلك الاخبار ..يسعون منذ الاجتماعات الاخيرة في جبال ...بوغسا ...الى اقناع كل اعضاء التحالف من جنود و ضباط وشخصيات مؤثرة ..الى قبول مبادرة الجزائر القاضية بالعودة الى خيار السلام و تسليم السلاح .
و لكن لم يلقوا الاستجابة الا من اقلية في ... اعضاء التحالف...مما يعزز الشكوك لدى بعض المتابعين في حدوث انشقاقات في صفوف التحالف . وبالعودة الى الخبر الذي مفاده أن ..بهنغا .. استقر في ليبيا ولم يعد يهمه النضال في بلاده . فقد نفى حاما اق سيد احمد المتحدث باسم التحالف في فرنسا .. أن يكون الخبر صحيحا و قال انه لا اساس له من الصحة و لم يكن سوى مجرد اشاعة اطلقها خصوم ابراهيم .. المعتبرين حمائم السلام في مالي . و قال مصدر اخر اتصل بأبراهيم شخصيا أنه ينتظر لقاءا مع شخصيات في الحكومة المالية في طرابلس ,و اذا لم يتم اللقاء خلال ايام قليلة فأنه سوف يعود الى مواقعه في ازواد و يواصل الحرب ضد مالي , التي منحها وقتا كافيا لتنفيذ اتفاقيات الجزائر و ليبيا ... و من المقرر أن يتم ذلك اللقاء قبل عيد الفطر ,و لكنه اجل الى ما بعده ,و الى حد الان لم يتم . و فيما يتعلق بالشخصيات البرلمانية و الموالية لدولة مالي و المتعلقة بأتفاقيات الجزائر .فأن الامل يحذوها في التوصل الى حل يرضي مالي حتى تسمح لهم بالعودة لممارسة حياتهم الطبيعية في مدينة كيدال و حتى في البرلمان المالي . لذا يرون في ..ابراهيم و الذين معه صقورا تحلق فوق احلامهم و طموحاتهم التي لم تتجاوز العودة الى كيدال و النوم في غرفهم هناك ,بدلا من الانكواء بلهيب الصحراء. و افاد مصدر حضر الاجتماع الاخير الذي انعقد في ..بوغسا..أنه لا توجد الا اقلية قليلة جدا تشجع على العودة الى خيار القاء السلاح , المتمثلة في البرلمانيين و ابناء شيوخ القبائل الموالية للدولة منذ الاستقلال الى الان. بمعنى ان السلام الهش الذي يدعون اليه لن يستفيد منه الا هم فقط ,لآنهم يرون أن مشاكلهم كلها محلولة ,و مصالحهم يضر بها تاخير هذا السلام المزعوم..أما الشعب فلا يرون له مكانا في الاعراب ,و يعتبرونه لا مشكلة له فمعظمه يعيش في الصحراء و لا يسأل سوى على الامطار و المرابع التي فيها العشب لماشيته ,وهذه لا يستطعون جلبها من ..مالي ..و لا.. الجزائر . و التخوف القائم يتمثل في أن تدويل قضية ..أزواد.. سيترتب عليها مزيدا من معاناة شعبه , وبروز فئات تتاجر فيها و تداولها في اروقة الدول الراعية للسلام .. كما تاجرت بها مالي من قبل.. حيث ان كلما اطلقت رصاصة في الشمال ..صرخت ..مالي .. في الجنوب ,للعالم بأكمله بأنها تواجه خطرا حقيقيا يتمثل في الارهاب و تجارت الممنوعات من ..سلاح و مخدرات ..و عندما تتلقى المساعدات في هذا المجال و يتم التوصل الى حل ما بمساعدة الدول الراعية لهذا الوفاق المؤقت .. تئن من جديد و تقول للعالم أنها لا تملك الامكانيات لتنفيذ ما اتفق عليه و تضخ مزيدا من الاموال في خزائنها ..لا يرى الشمال منها درهما واحدا ,و تبدأ الامور من الصفر من جديد . و هكذا لن ينعم الشمال بأستقرار دائم ..مالم يتم حل مشكلة ..أزواد .. بشكل صحيح و جدي,و ذلك بالتعمق في جذور القضية و سبر اغوارها ...و قبل ذلك الاعتراف بوجودها اصلا من قبل الدول التي تتدخل من حين لآخر لحلها. فالوفود التي تصل الى ..الجزائر ..مثلا ,لا تتعدى لقاءاتها رجال الامن و ضباط المخابرات ..و لم يسبق لهم التفاوض مثلا أو النقاش سوى بهؤلاء أو سفير الجزائر في مالي ..فمن أين يأتي الحل مادامت القضية لم تتجاوز النطاق الامني؟؟!!!. فمادامت تعتبر امنية صرفة ولا أحد يعتبرها سياسية و اجتماعية و ثقافية وغيرها ,فأنها ستتجدد من حين لآخر. فللأسف البعض لا يرون ابعد من امتداد انفهم .
للأمة نخدم ١٤:٥٤ 0 شــارك بـرأيــك
الاثنين، ١٣ أكتوبر ٢٠٠٨
إقليم غاوو في مرحلة خطيرة للغاية
أصبحت إقليم غاوو المجاورة لولايتي تمبكتوا وكيدال في حالة إضطراب شديد بعد توقيع الاتفاق في كيدال.
في الايام التي تلت توقيع السلام شهدت غاوو أيام دامية وتناحر شديد بين القبائل،أحيانا يتم التناحر بسبب اللون وأحيين أخر يتم بسبب الانتماء إلي الامـــة الازوادية فحسب.
وضعت الحكومة المالية نفسها في موضع البراءة والبعد عن المشاكل الدائرة هناك حسب ما تصرح به الحكومة المالية.
وبعد مقتل أربع مدنيين طوارق علي يد كنديزو إنتقم اهالي القتلي وهجموا علي المكان وقاموا بتهديد مباشر لاهالي المنطقة وتوعدهم بشر إذا كرروا قتل المدنيين.
في نفس السياق أرسلت ولاية غاوو جيش إلي منطقة أنسنقوا لحماية الناس بعد تدخل الطوارق وكشفهم عن قدراتهم الحربية في تلك الولاية.
المسألة الان في إقليم غاوو حساسة جدا والنتاحر بين القبائل شديد للغاية .
والحكومة تراقب عن بعد ولماذا؟
ماهو موقف إعلام حكومة مالي ؟ مواقع الحكومة إستعجلت في تصنيف المشكلة الدائرة في غاوو ولصقت تهم السرقة بالطوارق كالعادة...إلخ
للأمة نخدم ٠٧:٠٠ 0 شــارك بـرأيــك
نـخــدم لــلأمــة social
الخميس، ٢ أكتوبر ٢٠٠٨
صراع رعاية المفاوضات بين مالي والطوارق
يعمق الخلاف الجزائري الليبيي
فجأة توقفت مفاوضات السلام بين الطوارق وحكومة مالى، المفاوضات التي أستأنفت منذ بداية شهر
غشت الماضي ،بعد التوصل الى اتفاقية لوقف اطلاق النار بين الطرفين، لم يبدي أيا من الطرفين بمبرارت ولا بأسباب تعطيل العملية التفاوضية، لم يتجه وفدا مالى والطوارق الى الجزائر في الخامس عشر من شهر شتنبر2008 كما كان مقررا.
في أواخر شهر يوليوز2008 اتفق طرفي النزاع على بداية سلسلة من المفاوضات لتطبيق اتفاقية الجزائر الموقعة سنة2006 ،وتنص على منح اقاليم الشمال حيث الغالبية من الطوارق حكما ذاتيا يمكّن الطوارق من ادارة شؤونهم المحلية ،و تخصيص برامج تنموية تساهم الحكومة الجزائرية وأطراف مناحة في تمويلها،وتكوين شرطة محلية مكونة من المسلحين الطوارق تشرف لجنة مشتركة من الطرفين مالى والطوارق بالاضافة الى الجزائر على مراقبة نشاطها، و تخفيف التواجد العسكري المالى في الشمال واطلاق سراح أسرى الحرب.
صراع الرعاية
منذ تجدد الصراع سنة 2005 بدا خلافا حادا بين الحكومة الجزائرية ونظيرتها الليبية حول سبل التوصل الى حل للنزاع وبدأ تسابقا بين الدولتين على استضافت المفاوضات ومساعدة الطرفين على التوصل الى سلام دائما،حيث شهدت العاصمة المالية ومناطق الطوارق في الشمال صراعا بين قنصل ليبيا في باماكو،موسى كوني،والسفير الجزائري عبد الكريم غريب بنفس العاصمة ، لاستمالة الأطراف مستعملين كل الأساليب من التهديد بقطع الدعم ،تقسيم الطوارق الى مجموعات مؤيد لهذا الطرف أو ذاك، الى ارشاء زعيم المتمردين الطوارق كما اتهمت الصحف الجزائرية مؤخرا السلطات الليبية.
وفيما كانت العاصمة الجزائرية على موعد مع وفدا أطراف النزاع لاستئناف المفاوضات في الخامس عشر من شتنبر،أستقبل في الجنوب الليبي ممثلى التحالف الديمقراطي الجناح السياسي للحركة الطوارقية المسلحة، وفي لقاء أشرف عليه الزعيم الليبي قال ممثل التحالف بأن الطوارق سلموا ملف قضيتهم للعقيد معمر القذافي، وفي خطوة أخرى اعتبرتها الجزائر تشويشا على جهودها لحل نزاع شمال مالى تسلمت السلطات الليبية 44 اسير مالي من زعيم متمردي الطوارق ابراهيم باهنكا،وتم نقلهم بالطائرة الى مدينة قاو لتسليمهم الى سلطات بلدهم لأثبات قوة النفوذ الليبي لدى المتمردين الطوارق، حيث فشل الطرف الجزائري في اقناع ابراهيم باهنكا تسليم الأسرى الحرب مع مالى.
ويبدو ان الصراع الليبي الجزائري على المنطقة سوف يستمر فقد اعلنت السلطات الليبية عن اجراءات عملية لعقد مفاوضات سلام جديدة بين أطراف النزاع قريبا في طرابلس متجاوزة اتفاق الجزائر الذي كان الاطار الذي تدور المباحثات حول سبل تطبيقه.
القلق الجزائري على خطوات ليبيا عكسته مقالات الصحف الجزائرية التي اتهمت ليبيا بتقويض جهود الجزائر لاحلال السلام في المنطقة.
قيادات الطوارق التي كان من المنتظر أن تحل بالجزائر، اتجهت الى ليبيا لبدء جولة موسعة من المفاوضات تحت رعاية الزعيم الليبي معمر القذافي بطرابلس، ويعمل وسطاء ليبيون على تهيئ أرضية المفاوضات.
وكان اعضاء من حركة الطوارق قد اثنوا على الهجوم الذي نفذه الجيش المالى ضد عصابات غندا كوي العنصرية، معتبرين تلك الخطوة دليل على نية مالي في التوصل الى حل حقيقي يأخذ بعين الاعتبار مطالب الطوارق ،وأبدوا استعدادهم لتذليل العقبات وتقديم كل الالتزامات لخلق ارصية مناسبة لانجاح مفاوضات السلام.
وينتظر المراقبون الاجراءات التي ستتخذها الجزائر في أعقاب انتزاع الطرف الليبي لدور الوسيط وتقويض جهودها لحل أزمة شمال مالى.
جذور المسألة
يعود تاريخ الصراع في شمال مالى لبداية الاستقلال سنة1960، حين قاد الطوارق في مالي تمردا ضد الحكومة المركزية التي يرأسها موديبوكيتا الذي حاول تطبيق النظام الشيوعي والقضاء على الخصوصيات المحلية والثقافية، في سنة1963 هدأت ثورة كيدال ، بفضل تدخل جزائري لصالح حكومة موديبوكيتا.سلمت على اثرها الأخيرة، قادة الطوارق وحوكموا بالإعدام في باماكو،سنة 1969 انقلاب في مالى بقيادة موسى تراوري، لم يغير الحاكم الجديد من وضعية الشمال الذي اعتبر منطقة متمردة ضد الحكم المركزي، يجب إنزال العقوبة الجماعية بسكانها، تم تسميم الآبار وصودرت الثروة الحيوانية وانتزعت الأراضي وهمشت المنطقة ، فأضطر الطوارق إلى الهجرة نحو ليبيا والجزائر وموريتانيا.
في بداية التسعينيات عاد الطوارق للتمرد وانتصروا على الحكومة المركزية بعد حرب عصابات استهدفت ثكنات الجيش المالي، انتقمت الحكومة وجيشها بشن عمليات ابادة ضد المدنيين الطوارق العزل.
" انتصار الطوارق حمل الديمقراطية لمالي" هذا ما كتبته الصحف الفرنسية بعد الإطاحة بالرئيس موسى تراوري ووصول أول رئيس ديمقراطي لمالي ألفا عمر كناري عبر انتخابات نزيهة، وقعت اتفاقية سلام بين الطوارق والحكومة الديمقراطية بحضور دول الجوار والأمم المتحدة والدول الخمس الكبرى.
تنص الاتفاقية على منح منطقة الشمال وضعية خاصة " لا مركزية" تمكن سكانها من تسيير شؤونهم المحلية وتكوين شرطة محلية وترقية لغتهم وثقافتهم المحلية وتمويل صندوق خاص بالمشاريع التنموية.
جيوب المقاومة في دوائر الحكم خاصة الجيش، حالت دون تطبيق أيا من بنود الاتفاقية، طال الانتظار، استمر الجيش في إعدام النشطاء الطوارق دون محاكمة ،لم يحاسب أحد، لم يكن هناك أي دليل على استعداد الحكومة المالية تطبيق الاتفاقية، الدعوات المتكررة باءت بالفشل.
الجزائر بدورها كانت ضد تطبيق الاتفاقية، فإعطاء الطوارق في شمال مالي وضعية خاصة سيحفز طوارق الجنوب الجزائري على المطالبة بوضعية مماثلة.
عام 2005 عاد الطوارق لحمل السلاح مطالبين بتطبيق اتفاقية السلام، عادت أجواء الحرب إلى شمال مالي لكن في ظروف مختلفة، انتشار الجماعات الإسلامية الإرهابية في المنطقة ، عصابات تهريب البشر والمخدرات، نتيجة تخلى الدولة عن دورها.
اتهم الطوارق دون دليل بالتحالف مع الخارجين عن القانون لأنهم عارضوا الحكم المركزي وطالبوا بتطبيق اتفاقية تم التوقيع عليها بحضور وشهادة المجتمع الدولي.
على الأنصاري
صحفي طوارقي
للأمة نخدم ١٨:٤٢ 0 شــارك بـرأيــك






