قبل الانطلاق إلى أي مكان يتوجب على الشخص أن يحدد وجهته وغرضه والمهمة التي سينفذها ووقت الانطلاق وزمن المهمة هذا على صعيد الحياة اليومية ومستلزماتها وكذلك يجب أن يكون الحال في رحلة العمر
من يبحث عن النجاح ويطمح في حياة مستقبلية مرضية
يجب عليه أن يبذل الكثير الكثير وأن يخطط لمستقبل واعد وأن لا يفوت فرصة العمر.
ارسم هدفك في الحياة واجعله نصب عينيك ثم أجر دراسة دقيقة عليه
هل هو بالفعل هدف يستحق التضحية ؟
ما مدى إمكانية تحقيقه ؟
ما هي آليات تحقيقه ؟
كم يحتاج من الوقت ؟
ثم استعن بالله وانطلق نحوه واحذر أن يشغلك عنه شاغل أيا كانت أهميته ما دمت قد حددت أهم منه مسبقا .
ستشعر بغربة شديدة وأنت سائر على طريق الهدف تعام عنها وتغافل واملأ جنبيك بسعادة تحقيق الهدف حال تحققه . وكذلك ستشعر بعض الأحيان بشيء من ضعف النفس وعدم قدرتها على مقاومة التيار سايسها بمرونة ولا ترغمها على الإبحار عكس التيار ولا تتركها تستسلم للسيل المتدفق ولكن خذها برفق إلى بر الأمان .
قلة الأعوان العقبة الكؤود التي يعاني منها السائرون في درب النجاح في الوقت الذي تكون فيه هي السر في تميزهم .
كن مرنا في تعاملاتك مع الآخرين عاملهم بكل ما تستطيع من مثالية ولا تنتظرها منهم فمن يعرف المطلوب يحقر ما بذل .
الجمعة، ٢٧ فبراير ٢٠٠٩
الهدف
للأمة نخدم ١٢:٤٣ 0 شــارك بـرأيــك
نـخــدم لــلأمــة social
الثلاثاء، ٢٤ فبراير ٢٠٠٩
استقرار السيد إبراهيم أغ بهنغا في الجماهيرية العظكى مرة أخرة وإلي متى ... ؟

طالما حلمت الحكومة المالية بأن يكون السيد إبراهيم أغ بهنغا مقيما في الجماهيرية وربما هذه المرة يتحقق حلمها....؟
أذاعت وسائل الإعلام المالية إستقرار السيد إبراهيم أغ بهنغا في الجماهيرية العظمى وأعتبر ذلك في حد ذاته هدف ومطلب كبير حققه الحكومة .
والان الذي ينغي لنا التسائل حول : هل إذا تنكرت الحكومة المالية الاتفاقات الموقعة مع الثوار سيرجع السيد إبراهيم مرة أخرة لميدان الحرب أو هو إنتهى أجله وسيقضي بقية جياته في ليبيا ؟
للأمة نخدم ٠٧:٥٢ 0 شــارك بـرأيــك
نـخــدم لــلأمــة politique
السبت، ٢١ فبراير ٢٠٠٩
مكاسب تسعى دولة الجزائر إلى الا ستحواذ عليها متجاهلة جميع الأطراف الأخرى المعنية بالموضوع.
ظهر للعيان التناقس الجزائري الليبي منذ بدايات الثورة ومنذ العهد الأول لها، ويسعى كل طرف إلى استمالة جبهات التحرير إلى نفسه بدعوى أنه في خدمة الثوار وقضيتهم حتى آخر نفس لها .
دخلت الجزائر في لب القضية الأزوادية من لحظتها الأولى ووسعت علاقاتها مع الطرف الحكومي من جهة ومع المناضلين من جهة ثانية بغية السيطرة على الأوضاع وإدارتها حسب الكيف المناسب لها، وحظيت الجزائر المسمى أحيانا الجزائر الشقيقة بتأييد بعض الفصائل بل قل معظمها ربما لكونها شقيقة أو لكونها ذات مكانة استراتيجية بالنسبة لهم .
تسعى الشركات الجزائرية إلى الحصول على
ترخيص للتنقيب في حقول البترول المكتشفة في شمال دولة مالي (أزواد حاليا وأبدا إن شاء الله) وتسعى الحكومة المالية أيضا إلى الاستفادة من هذا النفط ولكن عدم استقرار الوضع حال دون ذلك لا إلى هذه ولا إلى تلك، وكما سبق أن قدمت الحكومة المالية تراخيص لشركات عدة مثل شركات استرالية وآخرى كندية ورُشحت بعض الشركات الأمريكية لكى تعطى الترخيص، وامتنعت كل الشركات العالمية بسبب عدم وجود ضمانات لها في حين انفاقها مليارات الدولارات في الصحراء الكبرى المهددة دائما بالاضطراب أو المضطرب في ذلك الحين.
حصلت الشركات الجزائرية بترخيص التنقيب بعد دخول الجزائر في ضغوطات على الثوار المسمى في عالم السياسة بالوساطة الجزائرية بين الحكومة المالية ومتمرديها، ولم تنتظر الشركات الجزائرية بدء تطبيق السلام الموقع بين الطرفين لبدء التنقيب بل بدأت بصورة مباشرة وكأنها تقول للعالم :هؤلاء الثوار تحت إمرتي لايخالفونني في مسألة ولا يعصونني في أمر.
ويرى بعض المحللين أن الجزائر كدولة تتخوف من قيام دولة أزوادية على حدودها خشية من أن تذوب الجزائر نفسها في الدولة الأزوادية نظرا للتشابه الثقافي والتاريخ المشترك للشعبين منذ الأزل، أو خشية أن يطلب بعض أجزائها من الانضمام إلى الدولة الوليدة على الأقل.
وكما أن الجزائر امتنعت أن تسمح للعالم بوجود اللاجئين الأزواديين عندها بدعوى أنها تتكفل بجميع مستلزماتهم مع أن القيادة الأزوادية لم يعجبها موقف الجزائر تجاه هؤلاء المدنيين.
وتطمح كذلك بأن يكون لها نصيب في اليورنيوم المكتشف بكميات كبيرة في المنطقة الأزوادية الواقعة بين دولتين مالي – نيجر.
وللجزائر غرض آخر يتمثل في توقيع معاهدات أمنية مع الحكومة المالية للحد من حركة الجماعات الإسلامية المتمثلة فيما يسمى : الجماعة السلفية للدعوة والقتال والتي سميت مؤخرا قاعدة المغرب الإسلامي والتي تستخدم الشريط الصحراوي العريض ملاذا آمنا للقيام بتحركاتها بأمان وحرية.
ومن المكاسب الخاصة بشخص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الترشيح لولاية ثالثة والذي يعول فيه كثيرا على سكان المناطق الجنوبية من الجزائر ذوى الأغلبية الأزوادية، ولإظهارنفسه كشخص محب للسلام ويسعى لتحقيقه من خلال القيام بالوساطة بين الأطراف المتنازعة في المنطقة ومشاركة الجماهيرية العظمى في التأثير على قرارت المنطقة الأزوادية.
للأمة نخدم ٠٧:١١ 0 شــارك بـرأيــك
نـخــدم لــلأمــة politique
مؤشر الصراع في أزواد يتراجع في ظل اتفاقيات الجزائر ويشهد تحفظاً في مواقف بعض قادة الفصائل
سلام بعد حرب ثم حرب بعد سلام وسلام بعد حرب ثم مفاوضات بعد مفاوضات حتى سلام لعله يكون هدنة إلى أجل مسمى
وافق الحلف الديموقراطي لـ 23 مايو بقيادة العقيد حسن أغ فغاغا بوضع حد لمناورات الحكومة المالية واختبار نواياها والذهاب معها إلى قبول إلقاء السلاح وتوقيع اتفاق الجزائر بعد التأكيد علي تطبيق المتفق عليه حرفيا وبضمانات جزائرية ومالية لتطبيقه.
ألقى مئات الشباب - بل من الممكن أن نقول الآلاف منهم - السلاح إستجابة لنداءات الحلفاء المطالبين بتحقيق السلام في الشمال وعلى رأسهم الجزائر التي تعتبر راعية السلام والمراقب العام على الوضع منذ انفجاره عام 2006 والتي تسعى لتسهيل الاندماج الوطني حسب عبد الكريم الغريب سفير الجزائر لدى باماكو.
صرح سفير الجزائر لدى باماكو بأن الجزائر
تدعم عملية الاندماج وتقف على قدم وساق لتطبيق اتفاقيات الجزائر بالطريقة الصحيحة وعلى الوجه الذي يقرب وجهات النظر لدى الجميع وقال في نفس الوقت بأن بلده لا يساند الخارجين على اتفاقيات الجزائر إشارة إلى السيد إبراهيم أغ بهنغا.
وكما أكد الغريب استعداد الجزائر لإعادة أكثر من 3000 ألف لاجئ من المدنيين إلى مناطقهم التي غادروها بسبب اندلاع الحرب بين المناضلين الأزواديين والحكومة المالية .
من جهة أخرى سيعود جميع المنتسبين إلى الجيش النظامي سابقا إلى مناصبهم وبترقياتهم السابقة بالإضافة إلى تجنيد 500 شاب من الذين كانوا في صفوف الحلف الديموقراطي لـ 23 مايو من أجل التغيير.
ومن جهة ثانية أكد أحمد أغ بيبي المتكلم الرسمي باسم الحلف الديموقراطي بأن تطيبق جميع عناصر الاتفاق دون استثناء هو فقط الكفيل بتحقيق السلام وضمان الاستقرار في منطقة أزواد المضطربة منذ 2006 ، ويقول في تصريح له لصحيفة إنديبندا بأنهم عادوا لكي يتيحوا للبلاد فرصة للتطوير وتنمية البنى التحتية من خلال التطبيق السليم للمتفق عليه ( اتفاقيات الجزائر).
والتزمت بعض الجهات بالصمت حيال هذه الاتفاقيات مثل الجماهيرية العظمى والحكومة الموريتانية الشقيقتين - فيما يرى بعض المحللين أن هذا الصمت هو نوع من الترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة – ولم تصدر منهم أية تصريحات حتى اللحظة إلا أن هنالك موجة عارمة من بعض المواقع علي الإنترنت المهتمة بملف القضية تشكك في مصير هذا الاتفاق متهمة الحكومة بعدم تطبيق المتفق عليه مسبقا ويستشهد أغلبهم بالاتفاقيات الموقعة مع هذه الحكومة في السابق إذ لم تطبق الحكومة المالية حتى ما يعادل 40% فقط من الاتفاقيات.
ولعل السيد إبراهيم أغ بهنغا لا يفضل أن يوقع باسمه اتفاقيات غير مضمونة النتائج واكتفى بالتزام الصمت حيال الاتفاقية الأخيرة.
مما يشير إلىٍ أن المنطقة منفتحة على العديد من الاحتملات ومقبلة على مرحلة جديدة من التصعيد في حالة عدم جدية الحكومة بالالتزام بنص الميثاق والبدء في تطبيقه فوراً.
للأمة نخدم ٠٧:٠٧ 0 شــارك بـرأيــك
نـخــدم لــلأمــة politique
السبت، ١٤ فبراير ٢٠٠٩
قضية التوارق وتجمع الساحل والصحراء (س ص)
هذا تعليق واحد من المتابعين .
في دراسـة قدمها لمعهد الدراسات الإستراتيجية التابع للجيش الأمريكي بتــاريخ 1998/5/1( صفحة 8 ) يعترف رئيس أركان الجيش المالي السابق الكولونيل خليفة كيتا بأنه ( أثناء استقلال دول غرب أفريقيا في ستينات القرن الماضي أُبقي مجتمع التوارق خـارج شبكة العلاقات السياسية و المنافع المـادية للدول الجديدة).
نعم إنـه إعتراف غير مسبوق فبموجب حركـــة الاستقـــلال أعــاد ت فـرنسـا : تونس للتونسيين و الجزائر للجزائرين و فزان لليبين والمغـرب للمغاربـة وموريتانيـا للموريتانين و تشـــاد للتشادين و النيجر للنيجيرين ومالي للمـاليين والسنغال للسنغاليين وساحل العاج للعاجيين و فولتا العليا للفولتيين إلخ.........و لكنها قسمت بين خمس دول سبع سلطنات تارقية كانت تتمتع منذ آلاف السنين بحريتها و استقلالها.
و السؤال الذي لم تتم الإجابـــــة عنه حتي هذه اللحظـــة هو :ماهي الأسبــــاب التارخيــــة و السياسية و الإنسانية التي بنت عليها فرنسا هذا التقسيم؟.
وطوال العقود الأربعة الماضية قامت جيوش (مـالي و النيجر) بتطبيق خبرتها المستفادة من خدمتها بحروب فرنسا في أوروبا والهند الصينيـة والجزائر و أصبح مجتمع التوارق نتيجة لذلك ساحة لتطبيق أحدث ما توصلت آليات السياسات الاستعمارية و نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
• الإنكار و النبذ و الدوس.
• التهميش والتهجير و التشتيت.
• التجهيل و الإفقار و تدمير سبل العيش.
• القتيل و الاغتصاب و التطهير العرقي.
• الاحتواء و الامتصاص والدمج القسري.
• التحويل إلي بروليتاريا رخيصة رثة مسلوبة الهوية.
• التضليل والاختراق و تفعيل التناقضات الذاتية.
• التصفية ثقافياً و سياسياً و جسديـاً.
• التعتيم و الصمت.
كان هدف هذه السياسات هو تعطيل حركة مجتمع التوارق و ذلك بتحويلهم –على أقل تقدير- إلي كائنات بشرية و إحلال عناصر غـريبة محلهم و من ثم إخراجهم من التاريخ. لقد كانت سياسات قاسية و ضعت التوارق خلف أسوار عالية و أنتجت سيطرة فعـالة على مجتمعهم . و من البديهي أن تلك الحكومات التي سال لعابها نتيجة الثروات الضخمة التي تم اكتشافها لن ترضى بأ قـل من إبادة الجنس التارقي.
لقد انتصرالتوارق عسكرياً في جميع انتفاضاتهم ولكنهم هـزموا سياسياً في جميع تلك الانتفاضـات بسبب الصمت الدولي والتعاون و التنسيق الاقليمي ضدهم و الذي أجبرهم دائماً على توقيع اتفاقيات لا تساوي الحبر الذي كتبت به .
والآن بعد مضي ستون عاماً يتطلع التوارق اليوم إلي تجمع الساحل و الصحراء( س ص) بصفته التجمع الأقليمي الذي ينتمون إليه، آملين أن يتحقق لهم ما حُقق للمجتمعات المجاورة لهم برفع الظلم التاريخي الذي شتتهم وصادر آمالهم و أحلامهم .
أن مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول لا يعني أن تلك الدول لها الحق بأن تقوم وبصفة مستمرة وممنهجة - على خلفية الأختلاف اللغوي والثقافي والعرقي - بإنتهاك الحقوق الأساسية لشريحة مختارة من مواطنيها.
إن قضية التوارق ليست قضية أمنية كما يحاول البعض تسويقهـا ، إنها بمثابة موضوع حقوق دون استجداء، و موضوع استحقاقات دون مقايضات.
أن مسؤلية تجمع الساحل والصحراء(س ص) تبقي في النهاية مسؤلية تاريخية سياسية أخلاقية .
للحديث بقية .
Aboubaker
للأمة نخدم ١٤:٣٥ 0 شــارك بـرأيــك
حقائق منسية في ظل خيارات الشعب الأزوادي
إن الجانب الأول من تلك الثنائية هو الترحيب بالموت من أجل الشرف والصلابة في التعامل مع العدو الشرس وهذا من أبرز السمات التي قادت الأمة إلى خوض معركة الغزاة الأول وقد ضرب الأزواديون طوارقا وعربا أروع المثل في التصدي له بكل شجاعة وإيمان . والحفاظ على حدودهم الجغرافية وديمغرافيتهم السكانية في أعتى الظروف وعلى مر الأزمان والعصور
أما الجانب الآخر من الثنائية فهو تجذر ثقافة السلم في موروث حضارة عريقة كانت لا تعرف معنا للهدنة ، بل تعتبرها ضربا من الهزيمة ، حتى تمازجت ـ ومنذ أربعة عشر قرنا ـ بمنظومة الأخلاق الإسلامية الرفيعة ، فأحدثت نوعا من التوازن في المجتمع ، وما إن سارت قيادات المجتمع الأزوادي خطواتها الأولى نحو تأسيس نواة للدولة المدنية الحديثة عبر سلطنات مترامية الأطراف على امتداد المثلث الأصفر حتى استيقظت الخلافة الإسلامية على حملات الإستعمار الأوربي كما هو معروف واستيقظ الجميع على عصر التقسيمات الحدودية واقتسام الكعكة من قبل رجال الحكم في أوروبا الأمر الذي شتت الجهود الآنفة الذكر وجعل المنطقة في انفلات أمني وانعدام النظام وما إن عانى الشعب من ويلات الإستعمار حتى تعالت الأصوات بالجهاد لطرد جيوش المحتل فتضافرت الجهود في تحقيق هذا الهدف السامي وما إن تم لهم ذلك حتى عهدت فرنسا إلى الرجل الأسود في الجنوب المطيع الذي كان يوما من الأيام يبيع أبناء جلدته للسيد الفرنسي لذا كان الثمن مكافأته بقيادة المستعمرة فوضعته في سدت الحكم واحتضنته ليكون مندوبها في نهب ثروات البلاد
من هذا الواقع ـ وعبر زمن ليس بالقريب ـ تكونت مفاهيم وأطر جعلتنا أمام تباطئ ملحوظ في نهوض القيادات الأزاودية المتعاقبة إلى ما قبل ثورة الغضب الكبرى في تسعينات عصرنا الحديث .
وهنا لا بد لنا أن نشير إلى نقطة في غاية الأهمية وهي أن ما وصفناه بـ (التباطئ) في الحقيقة لا يعتبر في أحسن الأحوال مظهر سلبي للعقل الأزوادي في التعاطي مع قضاياه المصيرية بل يجدر بنا كمتابعين أن ننظر إليه كنمط سياسي قديم متجدد في جميع الحضارات العريقة إنه من مظاهر سياسة النفس الطويل عندما تختل موازين القوة وتنعدم الندية – فهو نوع من التغافل لا الغفلة - إلا أننا في حالة مجتمعنا الأزوادي نجد أنفسنا أمام تسارع في وتيرة الأحداث مع بقاء الحس القومي غير متأثر بالعوامل الخارجية - كما أريد له من أعدائه - فهو حبيس أبراج عاجية تحيطه بهالة قدسية وفق منظومة وراثية نجد الأعراف والتقاليد من أبرز ملامحها العريضة في حين أن تلك المضامين – الآنفة الذكر - للأمن القومي تحمل في طياتها معايير غير موضوعية وبعيدة عن قراءة الواقع بشيء من الحقائق لأنها أولاًَ ذات بعد عاطفي متغلغل في ثقافة المنطقة الصحراوية وثانياً تكريسها لمعاني الفضيلة في المغامرات البطولية وتهميش المقومات المادية لاعتبارها مظاهر متدنية يجب إقصاؤها والتعالي عنها قدر الإمكان .
فهذه النظرة السلبية تجاه مقومات الحياة المادية والعمل تحت سقف العاطفة المترسبة قوضت من إمكانية إستغلال المجتمع الأزوادي لقدراته المتاحة وتنمية موارده البشرية والطبيعية .
أخي القارئ هذا باختصار ما لا يمكن تجاهله إذا أردت قراءة ما يحدث في منطقة أزواد شمال مالي .
للأمة نخدم ١٣:١٨ 0 شــارك بـرأيــك
نـخــدم لــلأمــة social
الجمعة، ١٣ فبراير ٢٠٠٩
يدا واحدة نحو الأمام ..
إن المتتبع لأحوال الأمم صعودا وهبوطا يجد بعض المحطات التي تسترعي انتباهه ومن تلك المحطات ـ ولا ريب ـ "وحدة الهدف" و "وحدة الصف" و "وحدة الكلمة" والإلتفاف حول القيادة وأولوية المصالح العامة .
أن أيا من هذه المحطات تحتاج إلى دراسة معمقة: محلها مراكز البحوث والدراسات الإستراتيجية
ولا بأس بتسليط بعض الأضواء على شيء منها وإظهار بعض خطوطها العريضة .
وحدة الهدف:
من طبيعة النفس البشرية أنها لا تتحرك نحو هدف ما إلا بعد التحقق من أنه بالفعل مطلب ضروري لها لا بد من السعي إلى تحصيله وتحقيقه على أكمل وجه وأتمه ، ومن ثم تأتي الخطوة التالية وهي كيفية تحقيق الهدف المنشود وهذه الخطوة تحتاج إلى كثير من العمل والصبر وتحمل المشاق والتضحية الصادقة في سبيل تحقيق الهدف عبر الخطوات التالية : ـ
أولاً / الثقة بالنفس : وتعني استخدام كافة القدرات المتاحة وتنميتها وتطويرها ، والمحاولة الجادة لجلب قدرات جديدة وتطويعها لمسايرة الحياة اليومية والأحداث المختلفة .
إن الثقة بالنفس لا نعني بها ذلك الشعور الذي يغمر النفس فيجعلها راضية عن نفسها مبررة لأي موقف يصدر عنها حيث لا تكلف نفسها خوض غمار العمل ملقية باللوم على كل ما من شأنه أن يعيق مسيرتها ولو كان ذلك على سبيل الظن والحسبان .
إن الثقة بالنفس هو ذلك الشعور النفسي الداخلي الذي يدفع صاحبه إلى خوض غمار التجربة مهما كلف من ثمن .
ثانياً / إكتساب مهارات التعامل التي تؤهل إلى بناء فريق عمل إن كان معدوما أو الإنخراط فيه إن كان موجودا من قبل .
وذلك لأننا في عصر تقزمت فيه الأعمال الفردية ، فهو في حاجة ماسة إلى تعاون الجميع وتكاتفهم ودعم بعضهم بعضا في الأفكار والرئى والتجارب والخبرات .
إننا اليوم في عصر لا يستطيع فيه أحد أن يدعي الإستقلال وعدم احتياجه للآخرين .
إن كثرة المعارف وتعددها وحاجة الحياة العصرية إليها أمر يستوجب علينا مزيدا من التماسك والتعاون ، فضلا عما في الإجتماع من تلاقح الأفكار واستنتاج الحلول للقضايا المختلفة ، وكذلك تنمية التفكير والقدرات العقلية والنهوض الدائم بالفرد والمجتمع إلى الرقي المستمر .
ثالثاً / إحذف من قاموسك الكلمات التالية : (مستحيل ـ لا أستطيع ـ ) واستبدلها بقول (ما هو ممكن لغيري ممكن لي ) والسؤال هو كيف احصل عليه .
أن من القناعة المذمومة قناعة الشخص بالحالة التي هو عليها ، واعتقاده عدم القدرة على تغييرها ، واستتاره خلف كواليس الوهم والخوف .
أن الخوف والوهم لا ينجيان من القدر المحتوم ، كما أن الشجاعة الإقدام لا يعجلان الأجل المقدور ، فعلى المرء دائم التطلع إلى الأحسن والأفضل ، وان يدعم ذلك التطلع بما يستلزمه من العمل الجاد والسير الحثيث نحو آماله وتطلعاته .
لا كمن يحلق في فضاء الخيال وهو نائم على وسادته ، فأحرى بمن هو كذلك ألا يستفيد سوى ضياع الأوقات والأعمار .
رابعاً / إبدأ العمل :
إن أية فكر تتوقف صلاحيتها من عدمها وإمكانيتها من استحالتها على العمل بها إن الطفل عندما ينتقل من طور الحبو إلى طور الوقوف والمشي لا بد له من ان يمر بمحاولة الوقوف وكثيرا ما يتعثر ويسقط ، وليس ثمة من شك أن هذا التعثر والسقوط هو الطريق إلى المشي والحركة .
حاول وأبدأ العمل ولا تسوف فسيمدك الله بالعون والمدد إن رأى منك الجدية والإخلاص .
للأمة نخدم ١٧:٥٥ 0 شــارك بـرأيــك
نـخــدم لــلأمــة social
لابد من حمل راية الأمـــة بشجاعة وجدية.
حمل أبناء الأمة لرايتها أول دليل علي قدم وعظم تاريخ هذه الأمـة ولا يحملها إلا أبنائها وأهل الشرف والعزة والأبطال الذين ربوا تربية جليلة .
ولا يخفي علي أحد من العالمين وجود الأمــة الأزوادية من خلال قادتها النبلأ الذين رفضوا الذل بشتى أنواعه وحافظوا علي مجد الأمــة وكرامتها كأمثال كوسن وفهرون ومحمد عالي الذين ناضلوا
بكل مأتيح لهم من قوة مادية ومعنواية ورفعوا راية الأمـة وأبو الإنحناء والركوع حتي سلموا الر اية لمن بعدهم وفي هذا السياق لابد لنا أن نذكر أيضا بعض زعماء الأمـــــــة كالاًدوا والشيخ المجاهد محمد أحماد أغ الجونيدي وهارون وأغ أمستان وأخيرا ليس آخرا أسكيا محمد المسمي في بعض الروايات إسحاق محمد، حملوا هؤلاء الزعماء راية الأمة ولم يتخاذلوا وأدوا الواحب حق التأدية وعلي الوجه الأكمل ولايمكن أن ننسي بأي وسيلة من الوسائل ما قام به تلك الزمرة من القادة من عدم المساومة علي حقوق شعوبهم ولا الجلوس علي طاولة مصالحة لا ثمار لها ولا يعود فائدتها إلا علي قلة منصبة علي الأمــة ولا هم لها سوي تحقيق مصالحها الذاتية.
بصراحة مأخفق أجدادنا في تحمل مسؤوليتاهم تجاهنا وتجاه وطنهم العزيز الذي باعوا من أجله كل شئ وحتي أضطر بعضهم إلي ترك الموطن الأصلي ليعيش خارجه كما فضل السيد الزعيم رحمه الله محمد عالي العيش في الخارج من إذلال شعبيه من خلال إتفاقيات لا جدوي لها وذكلك لا ننسي موقف فهرون وكوسن برفضهما أي إستسلام للمحتل الأول فرنسا.
وينغي لنا أن نذكركم بأن قادة الأوائل عانوا معانة شديدة وعاشوا في زمن لايحاكي زمننا هذا، ممكن نضرب مثال بطرق النتقل ووسائل القتال الغير متطورة وإن كانت متطورة إلا أنها محتكرة في أيدي العدو الحاقد فرنسا ولا يمكن أن يقبل عذر القائل اليوم بنقص في تجهيز أو إمكانية التنقل في ازواد ولا يمكن كذالك ان يقبل عذر القائل بصعوبة المعيشة هنالك لان الأولين حالتهم قد تكون أسوأ من اليوم ألف مرة أو ما يقارب.
إن الأمة في حالة إنتظار لطبقة جديدة من القادة لحمل رايتها ورفعها وإعلان وجودهم والدفاع عن كرامة شعبهم وحقهم في العيش الكريم والحرية وفرض سيادتهم علي إقليمهم التاريخي.
الناس امام مسؤولية تحمل الراية أصناف : طائفة تحمل الراية بشجاعة وله مشاريع نضالية ودفاعية عن الأمــة الأزوادية، وطائفة ثانية لها نوايا طيبة تجاه الأمــة ولكن خائفة من الحكومات المحلية ربما لكونهم موظفون تابعون او عندهم عوائق تجعل عندهم إرهاب الحكومات، وطائفة أخري مارست مالي ونيجر عليهم عملية غسيل المخ وحتي غيروا ثقافتهم وإنتمائهم للأمـة ، بل أصبح لديهم إمكانية محاربة إخوانهم الذين مازالوا يدافعون عن حقوق الأمــة الأساسية.
للأمة نخدم ١٧:٥١ 0 شــارك بـرأيــك
نـخــدم لــلأمــة social
الاثنين، ٩ فبراير ٢٠٠٩
هل سيتطيع شعبنا تفجير ثورة ضد الفقر والجهل والتخلف ويعطي لنفسه حقه وكرامته واختياره الحر فى الحياة والمعيشة والإبداع ونوعية الحكم الذاتى ؟؟؟؟؟
إن الصداقة والتعاون والتحالف مع حكومة الغدر فى مالي والنيجر أمر غير مقبول ومرفوض ويتعارض مع ثوابت عقائدنا ووطنيتنا فى المثلث الأصفر فلم يسفر هذا التعاون المذموم إلا عن التبعية وإذلال وفقدان الإستقلال الإرادة.....ولم يسفر إلا عن خراب إقتصادي وثقافي وإجتماعي ولم يسفر إلا عن تخلف الدائم لشعبنا فى المثلث الأصفر,, على مختلف الأصعدة الإقتصادية والإجتماعية والإنسانية ويؤدي إلي تشتيت أمتنا تماجق وتهجيرها من أرض الوطن ويؤدي كذالك إلي شيوع الفقر والتمزق بين حدود دول الجوار.....وبقي الأساس إن إخواننا المتعاونين مع حكومة مالي والنيجر فقدو إحترامهم ودورهم القيادي فى شعبهم التارقي ..ولخص دورهم فى خيانة القضية التارقية العادلة والتجارة بها وفي خدمة حكومة (توماني توري) وحكومة طناجا مهمدو) فهذا هو العائق الرسمي لنصر قضيتنا إن هناك العديد من إخواننا فى حكومة مالى والنيجر يخدمون مصالحهم الشخصية وتحت سقف حكومات الإستعمار .. وفي إجراء إتصالات الهاتفية وغير الهاتفية مع الأعداء فى مالي والنيجر وهي أمور لا تعود بالنفع فى عالم لا يعرف إلا لغة القوة......
سيادة السكرتيير العام للأمم المتحدة لا تسعي إلى المستحييل ولا ترهق العالم بمحاولة إتخاذ موقف وسط بين الضحية والجلاد فى مالي ولا النيجر كما تصرح بأنه لا مصلحة لك وإنك على الحياد بين ثوار التوارق وحكومة توماني توري سيادة المبعوث إن الخلاف حول مفهوم ,,الإرهاب,,, وبين ,,,حركة تحررية وطنية,,,إنه خلاف متعمد ولا سبيل للتغييره عبر المفاوضات المتاهة ..وربما لا بأس من ذالك على سبيل المناورة والفضح.....ولكنه لن يحل القضية ولن يغير السياسة المالية ولا النيجيرية تجاه التوارق ستظل هذه السياسة تجاه التوارق..ولن يغيرها إلا شباب تموست نفسهم بنفسهم وعبر حركاتهم التحررية وحركاتهم الثقافية والإجتماعية وعلينا نحن كشباب أزواد وأزواغ وآيير أن نتحدو لكي نواجه هذا الغدر ونساهم فى بناء وطن آمن يعيش فيه شعبنا ولا مستقبل للمثلث الأصفر إلا بالوحدة الأخوية ..
للأمة نخدم ١٨:١٤ 1 شــارك بـرأيــك
إعتراف رسمي من الرئيس أمادوا توماني توري بإنشاء مليشيات طارقية وعربية لمواجهة المناضليين الأزوادين
أعلن توماني توري امام الملأ علنا من خلال إذاعة فرنسا العالمية RFI بإنشاء مليشيات مكونة من الطوارق والعرب الذين عندهم القدرة والمعرفة الكافيتين للمنطقة الصحراوية لمواجهة المناضلين الأزواديين (حسب كلام الرئيس توري).
وفي هذا السياق إعترف الرئيس المالي أيضا بضعف الجيوش الجنوبية أمام المناضليين الذين يناضلون من أجل كرامة الأمــة ودفاعا عن تاريخ الأمــة ومطالبة الحكومة المالية للإستجابة لحقوقهم الأساسية والذين أضطروا لحمل السلاح بعد فشل الدبلوماسية والمفاوضات التي إتخذتها الحكومة المالية وسيلة لتباطأ وتضييع للوقت والجهود وتشتيت عناصر المقاومة من خلال سياسة فرق تسد.
كلام لايمكن أن يصدق مع انه هو الواقع : كيف يمكن للحكومة أن تجهز وتسلح جيش من أصل أزوادي عرقا وميلادا لكي يحارب بدلا من جيوشها الجنوبية ويحقق لهم الفوز ، وفيصبح الفائز الجيش الجنوبي الذي لم يطلق ولو رصاص واحد !!! يآسفاه علي يوسف !!!.
يالغرابة الواقع ويالكبر لمصيبة : إنه في الحقيقة المصيبة بعينها وإنه في الحقيقة أمر محزن ومؤسف أن يصل الإنقسام داخل الصف الأزوادي إلي درجة المواجهة والتقاتل بين الإخوة من أصل عرق ووطن واحد وتاريخ مشترك منذ الأزل !!! .
حقا إفتخر الرئيس توري بإشعال الفتنة وتقسيم الأمــة الأزوادية وحق له أن يفتخر لانه يعرف يقينا أنه لا يمكن لجيوشها مواجهة الثوار إذا أتحدوا والثوار يقاتلون علي مبادئ وجيشه لا يقاتل علي مبادئ .
ولكن أي نوع من غسيل المخ إستخدمته السلطة المالية لأصحاب المناصب العليا من الطوارق والعرب ؟
وأي ذل أصابهم وأنساهم كرامة الأمـــة حتي يبيعوها من أجل منصب في الحكومة المالية العنصرية؟
أعتقد بأن أقل شئ ممكن يفعله الأزوادي تجاه الأمـة هو أن يفيهم شر نفسه بدلا أن يكون من يواجههم ... !!!
للأمة نخدم ١٠:٣٧ 0 شــارك بـرأيــك
نـخــدم لــلأمــة politique






