الخميس، ٢٥ يونيو ٢٠٠٩

أعلنت حكومة مالي حربا مفتوحة على قاعد المغرب الإسلامي... وماذا عن التنمية... ؟

لا يتوقع أحد أن تدخل الحكومة المالية حرب أخرى مفتوحة على ما يسمى قاعدة المغرب الإسلامي وهي جديدة العهد بحرب لم تنسى ألآمها ومازالت أثارها قائمة على أرض الواقع ... وهذا ما أثار شكوك لدى بعض المراقبين بأن دخول حكومة مالي لهذا الحرب كان لوفاء وعد وعدت به الجزائر والذي مفاده أن تجبر الجزائر مناضلي أزواد بتوقيع السلام بدون شروط بعيدة الأمد وتقوم حكومة مالي بشن حرب على الجماعة السلفية للدعوة والقتال المسمى أخيرا بقاعدة المغرب الإسلامي بدعوة بسط سيادتها على أراضيها أو بدعوات تفبركها من تلقاء نفسها علما بأن من يسمى اليوم بقاعدة المغرب الإسلامى ليسوا جدد على مالي ولا هم غرباء على حكومة مالي، بل هم جماعة منظمة تتبنى أهداف ضد حكومات المغرب الإسلامى وليست مالي من ضمن أهدافهم ؛ وهم متواجدون في الصحراء الكبرى منذ سنوات ( خاصة منطقة تودني).
الغريب في الأمر هو أننا كنا نسمع نداءت من حكومة مالي تطالب فيها مناضلي أزواد بإعطاء فرصة للتنمية والحوار وأن التنمية لا يمكن أن تتحقق في ظل وجود قوة تهدد سلامة وإستقرار البلاد... وغالبا ما تشير الصحافة المالية في هذا الصدد بأن المستثمرين يمنعهم عدم إستقرار البلاد من إستثمار في دولة مالي ... إذن كيف تدخل حكومة مالي بإختيارها حرب مفتوح مع قاعدة المغرب الإسلامي؟ .
صحيح أن الحكومة المالية لا تتوقع أن تخسر في هذا الحرب سوى الأرواح فقط !!!، لأن ميزانية الحرب مدفوعة من قبل الجزائر وأمريكا وفرنسا ، لكن هذا التوقع خاطئ وغبي، لا تعرف الحكومة المالية بأن قاعدة المغرب الإسلامي يمكنهم أن يفجروا في داخل عاصمة مالي باماكو ويمكنهم أن يفخخوا سيارات كبار قادة حكومة مالي مثل ما يفعلون الآن في الجزائر ... .
أمس جمع والي ولاية تين بكتو جميع المسؤولين ليشرح لهم الوضع المتأزم في ولايته، وليضمن كذلك ولاءهم ، وخطب كذلك أمام حشد من الجماهير لكى يهدأهم ويطمئنهم على أن الأمور تحت السيطرة الكاملة حسب قوله.
نود أن ننقل لكم هنا خوف بعض المحللين من أن تقوم الحكومة بحملة إعتقلات في أوساط المدنيين الأزواديين بتهمة الإنتماء إلى عاقدة المغرب الإسلامي أو تهم أخرى ممكن أن تتعلق بما شاءت الحكومة ان تفبركه من تهم – ما أنزل الله بها من سلطان ...
وبإدخال مالي في حرب مفتوحة تكون الوساطة الجزائرية كسبت مبتغاها ونجحت وتكون مالي قد نفذت عهودها للجزائر.
ما هي فكرة القاعدة : القاعدة هي فكر وتنظيم :
1) : أولا القاعدة إنتماءتها متعددة وأجناسها مختلفة
2) : ثانيا القاعدة لاتحارب البلد إلا بأبناء البلد، يعني أنهم الان يحتاجون أكثر من وقت مضى في إستقطاب بعض المنتسبين لدولة مالي وخاصة من جنوب مالي (قبائل بنبرا وبوبو وفولاتا وكاسونكي وغيرهم ) حتى تقوم بتنفيذ عملياتها داخل مالي
3) ثالثا: القاعدة تتبني أيديولوجي ديني وقد يصل إلى تكفير بعض الزعماء ومن تبعهم و لا يكون ضمن عناصرهم إلا المسلمين من نفس عقيدتهم .
4) رابعا: القاعدة تنظيم في غاية التعقيد : لأنه لا أحد يعرف الجهات التي تقوم بتمويلهم ولا أحد يعرف من ينتسب إليهم من غيره .
وفي الختام نستنكر دخول حكومة مالي الضعيفة في هذا الحرب، ونطالبها في أن تعيد النظر في أولوياتها (ولاسيما ملف التنمية ) , وأن لا تستغل المناضلين الأزواديين في حربها المفتوحة سواءا بزجهم فيها أو بتصنيفهم في الطرف الآخر لتبيح بذلك ممارسة الإعتقالات العشوائية .
ونحن في انتظار برنامج التنمية الذي وعدت به السلطات المالية بضمان الوسيط الجزائري والحليف الليبي .

لقراءةالموضوع كاملا أنقر علي عنوانه..

الاثنين، ٢٢ يونيو ٢٠٠٩

الخائن يقتل

تبادل منافع بين قادة في الجيش المالى والجزائري وعناصر القاعدة في صحراء الساحل
باحث في الشؤون الطارقية - على الأنصاري -الرباط

عجلت عملية نفذتها القاعدة في واضحة النهار بمدينة تينبكتو، ذهب ضحيتها قائد ميداني في الجيش المالي يسمى جيلى، بالهجوم الذي شنه الجيش المالي على معسكر لتنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" قرب الحدود مع الجزائر.
وكان كومندو من التنظيم الإسلامي قد دخل الى مدينة تينبكتو وسأل عن منزل القائد العسكري، وقتله ذبحا داخل بيته وغادرت المدينة دون اية مقاومة،

، ووصفت مصادر محلية العملية بالانتقامية، حيث تتهم القاعدة القائد الميداني ذو الأصول العربية، بخيانتها، وتضيف المصادر أن جيلي كانت له علاقات قوية مع القاعدة إبان الحرب بين الجيش المالي والطوارق.
وكانت صحف جزائرية قد اتهمت مالي، بالتواطؤ مع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومحاباتها لمراقبة حركة الطوارق في شمال مالي.
واعترف مسئول بوزارة الداخلية المالية بخطأ حكومته، لتفضيلها في وقت ما التفاوض مع الإسلاميين عبر وسطاء، قائلا" شعرنا قليلا بأننا وقعنا في شرك"، وعلل موقف حكومته بطلب البلدان التي ينحدر منها الرهائن، عدم استخدام القوة بل التفاوض. وقال مسئول قبلي بأن عملية قتل القائد العسكري في منزله بتينبكتو، تدل على نفوذ وقوة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شمال مالي، وأكد وجود مصالح نفعية متبادلة بين العناصر الإسلامية ومسئولين عسكريين نافذين في جيوش دول المنطقة.
ويعتبر هجوم منطقة تيمترين المتاخمة للجزائرر، أول هجوم يشنه الجنود الماليون ضد المسلحين الإسلاميين في شمالي البلاد، وأداء حسب بيان للجيش المالي إلى مقتل 26 من المسلحين الإسلاميين والاستيلاء على قاعدة لهم في المنطقة. وكانت الحكومة المالية قد تعهدت بتعقب القاعدة بعد مقتل الرهينة البريطاني إدوين داير ، والذي اختطف قبل أشهر بينما كان عائدا من رحلة ما بين مالي والنيجر بعد حضور فعالية للاحتفال بثقافة الطوارق.
ويعتبر إدوين داير أول رهينة غربي يقدم التنظيم في منطقة الساحل على إعدامه، في خطوة نددت بها الحكومة البريطانية واصفة إياها بأنها عمل إرهابي همجي.
تستعد مالي بدعم امريكى لإنشاء قوات خاصة من المسلحين الطوارق الذين وقعوا اتفاق سلام مع الحكومة وتم إدماجهم في الجيش، لتعزيز الأمن في شمالها عبر تكثيف الدوريات مشتركة على طول حدود مالي مع الدول المجاورة، خصوصا الحدود مع الجزائر.
ويشرف خبراء أمريكيين على تدريب هذه القوات، فيما قدمت الجزائر عتادا عسكريا للمساهمة في العملية، لكن خلافا في وجهات النظر بين مالي من جهة والجزائر وليبيا من جهة أخرى، حول الدور الأمريكي يعرقل البدء في شن عمليات ضد المجموعات الإسلامية في شمال مالي..


لقراءةالموضوع كاملا أنقر علي عنوانه..

الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٠٩

مدمروا القوانين والحريات MNJ

قام خبراء موقع أزواد بترجمة مختصرة لبيان حركة النيجريين من أجل العادلة الأخير والمهم للغاية.

رأينا أوقات أكثر سوء من الحالة التى تمر على البلاد حاليا: أوقات تتصف بتعطل مؤسسات الدولة والفوضى اللانظامية.
إستمعنا إلى خطاب الرئيس طنجا الموجه إلى الأمـة، الذي نهج وفضل الديكتاتورية وعدم العدالة هو وحكومته، وهو ما أثمر عن ميلاد حركة النيجرية من آجل العدالة.
وكما إستمعنا إلى خطابه والممارسات اليومية من قبل وزير الدولة ووزير السياحة وتأييدهم المطلق على بقائه على هرم الدولة، وهوما يناقض رغبة جميع جماهير النيجرية، وإدعاءتهم الكاذبة بإحلال السلم في النيجر، وتضليلهم الجماهير

على هذا النحو .
الحركة النيجرية من آجل العدالة MNJ تتمنى تحرك الأطراف لإثبات الحقيقة .
فعلا منذ شهور الوساطة الليبية طلبت من الحركة وحكومة نيامي أن يتوقف الحرب في شمال النيجر وتعهدت بان تسعى لإجراء المفوضات بين الطرفين ،والحركة أبدت قبولها طلب ليبيا في أن تلعب دور الوساطة كما تفعل الحركة لكل الدول التي تتقدم في هذا الخصوص لإيقاف الحرب الدائر بين المناضلين وحكومة نيامي.
وبعد هذا توالت زيارات على النيجر بدأها أمغار " القذافي" وطلب أمغار من الحركة أن تسلم له 6 سجناء يسلهم هو بدوره لحكومة نيامي لإظهار حسن النية، وبعد 10 أيام من مغادرة معمر القذافي للنيجر زارها أيضا رئيس فرنسا ونترك للمحللين السياسين العنان لكي يسنتتجوا هم بأنفسهم التحليلات المناسبة نعني به التسابق الدولي على شمال النيجر.
وفيما يخص برامج طنجا فإن الحركة لا تشارك في تعطيل مؤسسات ودستور الوطن.
وبعد عودة رئيس الجماهير بفترة متأخرة أرسل للحركة دعوة وللحكومة النيجرية ، مطالبا الطرفين بالمجئ الي ليبيا والتفاوض من آجل إحلال السلام. وهو ما أتاح الفرصة لطرفي النزاع بالجلوس على طاولة المفاوصات.
وبعد عودة اللجنة التي أرسلها طنجا الي عاصمة النيجر نيامي بدلوا الكلام وحرفوه لتشويه مطالب الحركة بعد أن سمعوها، الشاهد علي ذلك النفاق الذي مارسه الإعلام الحكومي بعد رجوع اللجنة الخاصة بالتفاوض مع الحركة.
والحركة أبوابها مفتوحة للتفاوض من أجل إحلال سلام حقيقي في النيجر.
ومع كل ما قدمته الحركة ، فإن طرابلس لم تحصل على أدنى تفاعل وبوادر أمل تخدم عملية السلام، ولا تقدم من قبل نيامي، والأسوء أن المفاوضات تأخذ طابعا سيئا في كل يوم: كالضغوطات على الحركة لتسليم سلاحها بدون شروط.
وخبراء من كل نوع للقيام بزج مناضلي الحركة في معسكرات الإندماج.
وتتمثل رغبة المسمى بالوساطة بدمجهم مناضلي الحركة وتجريدهم من أسلحتهم وإنهاء النضال دون النظر أو الاهتمام بمطالب الشعب ولا إجراء مناقشات حرة وهادفة .
وفي النهاية لم يخلو أي منتدى حوار من ممارسة الضغوط على الحركة وتفنيد مطالبها كمحل نقاش !!!
إلى جانب ذلك : الجهة المكلفة بالوساطة رجعت مرة أخرى إلى جانب الحركة وطلبت منا أن نرسل لها شخصين لإجراء الحوار في نيامي عاصمة النيجر، يا للأمر من الغرابة كيف تفاوض والسيف على الر قبة!!!.
قامت الحركة بإرسال مسؤولين مع العلم بأن مسؤوليتهم محصورة بتسليم نيامي شروط الحركة لإجراء المفاوضات.
ووصل المسؤولان فعلا إلى نيامي بتاريخ 27 مايو2009 ومعهم أربعة نقاط رئيسية :
رفع حالة الطوارئ في الشمال
إطلاق سراح جميع من أوقف لعلاقته بالحرب.
إعلان هدنة في مناطق الحرب
فتح الحوار بشكل جدي ويكون لها نتائج مثمرة على الميدان مع تحديد جدول زمن اللقاءات.
وفيما يخص الشخصيتين اللتين تم إرسالهما إلى نيامي، فإن خلية الحركة الموجودة في أوروبا قد التقت بوزير الداخلية لتخبره عن موقف الحركة والذي تم إعلانه لحكومة نيامي.
وبعد خمسة عشر يوما حصل المسؤولان على الجواب من قبل الحكومة بعد صعوبة، والرد يتضمن الرفض القاطع لأي شرط وحتى الشرط الأول الذي يعني برفع حالة الطوارئ في الشمال، علما بأن الحكومة أعلنت في 23 مايو حالة الطوارئ من جديد.
ملخص :
الحركة توضح : - جاهزيتها لإجراء حوار حاسم وجدي
- تتمسكها بمطالبها الأربعة لإجراء المفاوضات
- رفضها تسليم سلاحها في حالة عدم الاستجابة لمطالبها.
2) تداعيات الأزمة :
- الحركة تطلب توضيح من الوسيط الليبي وإعلان موقفه من الحكومة، وتحتفظ الحركة لنفسها بحق وضع جدول زمني محدد للوساطة
- الحركة تذكر فرنسا بمسؤوليتها التاريخية في المنطقة وتطلب منها توضيح موقفها في الأزمة التى تمر على البلد حاليا وأسباب تدخلها ، علما بئان فرنسا لم يكن لها رأي غير الرأي الأجنبي.
- ونداء للدول التي تعمل علي إستخراج الخيرات المعدنية لمناطقنا والتي ليس لها عائد يذكر على شعبنا، إن تلك الدول تمارس في حقنا خطأ جسيما في تجاوبها مع الحكومة وأخطاء متكررة بإستمرارها.
على كل حال : إن حركة " النيجريين من أجل العدالة " سيكون تصرفها ضمن إطار ردة فعل لما ستؤول إليه الأمور وبشكل فوري حسب المستجدات.


لقراءةالموضوع كاملا أنقر علي عنوانه..

السبت، ١٣ يونيو ٢٠٠٩

سادة أزواد

لقراءةالموضوع كاملا أنقر علي عنوانه..

الاثنين، ١ يونيو ٢٠٠٩

المشرف العام لاتحاد المدونين الأمازيغ

سمير أعكي: القذافي ديكتاتور وجب محاربته
حاوره : أنديش إيدير

عن www.ineghmisen.com
موقع الأتحاد هو : http://tadukli-imazighen.blogspot.com/

قاد مؤخرا إتحاد المدونين الأمازيغ حملة أطلق عليها حملة أزيد من 33 قرنامن التاريخ الامازيغي، الحرية ليفرن، و مصير المواقع الإليكترونية في ظل التهديدات الحكومية، والتوارق .



ومن أجل معرفة المزيد عن حيثيات هذه الحملة، و عن المشاكل التي تعترض مسيرة تادوكلي ن ايمازيغن، استضافت إنغميسن أحد مؤسسي الإتحاد الأمازيغي، و يتعلق الأمر ب سمير أعكي أو المعروف باسمه الحركي ماسين ن ميظار، المشرف العام لاتحاد المدونين الامازيغ


هل بامكناكم تقديم ورقة تعريفية لتادوكلي ايمازيغن؟

"تادوكلي إيمازيغن اتحاد المدونين الأمازيغ" يمكن القول عنها أنها منظمة أمازيغية إلكترونية تنشط على شبكة الأنترنت مستقلة تماما عن أي جهة رسمية أو غير رسمية ولا تنهج أي نهج سياسي أو فكري معين من شأنه التمييز بين إيمازيغن..تأسست يوم 13 يناير عام 2007 أي الأول من أسكواس 2957 حسب التقويم الأمازيغي.
فكرة اتحاد أمازيغي وليدة ثلاثة أعضاء في الإتحاد أما الإسم فهو من إبتكار عضو أمازيغي من سوس "تادوكلي إيمازيغن" وتعني الصداقة الأمازيغية لما يحمله الإسم من دلالة طيبة بعيدا كل البعد عن الإتهامات والأوصاف التي يصفنا بها بعض القوميون العرب، أما البداية فكانت بخمسة أعضاء إن لم تخني الذاكرة.


مضي عن تأسيس اتحاد المدونبن الأمازيغ حوالي السنة و النصف .خلال هذه المدة ماذا اضفتم للنضال الامازيغي؟

يمكن القول أن تادوكلي أضافت الكثير للنضال الأمازيغي بحكم أنها أول منظمة أمازيغية غير رسمية تأسس على شبكة النت والتي جمعت في تنظيمها أدباء شعراء وشاعرات، صحفيين، مناضلين..أمازيغ من كل الفئات والمشارب الفكرية دون التمييز بينهم، في الحقيقة أنا شخصيا لم أكن أتوقع هذا الإقبال الكبير على تادوكلي. تادوكلي وغيرها من المدونات والمواقع الأمازيغية لعبت دورا إعلاميا كبيرا على النت وحتى أن لها تأثير في الصحافة المكتوبة بل إن المواقع الأمازيغية لها الوقع الأكبر في إيصال رسالة إيمازيغن إلى العالم والى جاليتنا الأمازيغية بالخارج رغم كل العوائق المادية والمعنوية.في الشهور الاخيرة لوحظ تراجع نشاط تادوكلي .


كيف تبرر ذلك و هل من مشاكل بعينها تعرقل مسيرتكم؟

تادوكلي حاها كحال كل المواقع الأمازيغية والجمعيات الأمازيغية المناضلة ينقصها الدعم المادي بالخصوص وإضافة إلى هذا فنحن في تادوكلي نعاني من مشكلة التنسيق بين الأعضاء ولكننا سنعمل على تنظيم مهامنا وخلق ما يمكن تسميته بطريقة عمل موحدة .تظل المشاكل دروسا للتطوير وصقل المهارات، ورغم بعض التحرشات عبر الرسائل البريدية التي تثير ريبة بعض أعضاء الإتحاد إلا أننا عازمون على المضي قدما ولا شيء سيعيق تقدم مسيرة الإعلام الإلكتروني الأمازيغي.


هل عملتم على البحث عن شركاء لتادوكلي كالمنظمات أو المواقع الاليكترونية مثلا؟

نعم. وقد كانت لنا تجربة مع موقع إنغميسن إلا أنها لم تستمر للأسف لكنها كما ذكرت سابقا مجرد مشكلة تنسيق ستحل عما قريب، وسنعمل مستقبلا على خلق شراكات مع مواقع أمازيغية أخرى عديدة كما نطمح إلى التواصل مع الأجانب لتكون رسالتنا عالمية وذات بعد إنساني. ونحن في المكتب الإداري رهن الخدمة لأي تعاون مع أي موقع أمازيغي يحمل هم النضال ويمكن الإتصال بنا عبر بريدنا الإليكتروني.


ماذا يمكن أن ننتظر من اتحاد المدونين الامازيغ مستقبلا؟

سبق وذكر بعض الأعضاء عدة اقتراحات ونحن في المكتب سنناقشها ونرى ما يمكننا فعله، أما في القريب العاجل فنطمح إلى إعطاء الإتحاد زخما إعلاميا كبيرا لحشد الدعم المعنوي والتعريف به كما نتمنى مستقلا الخروج إلى الساحةجنبا إلى جنب مع المناضلين الأمازيغ ولنا طموح أخرى لا داعي لذكرها الآن لأنها لا زالت قيد النقاش.



ماهي الاهداف التي سطرتموها وراء حملتكم الاخيرة التي كانت تحت عنوان ثلاثة و ثلاثين قرنا و ما هي الحيثيات التي كانت وراءها؟

حملة أزيد من 33 قرنا جاءت مباشرة بعد أحداث عنصرية شهدتها تامزغا في المروك مثلا قامت الحكومة باحتفالات 12 قرنا على تأسيس ما يسمى "بالمغرب" التي تبين من جهة على مدى قصر عمر الوافدين على أرضنا وأيضا تكشف عن الوجه المعروف لحزب الإستقلال الفاشي المعادي لكل ما هو أمازيغي أما بليبيا فأحداث يفرن تغنينا عن كل الكلام بخصوص عهد جديد أوعن المصالحة التي تطلقها الحكومات العروبية بشمال أفريقيا بالاضافة الى الهجمة الوحشية لأزلام القذافي وابنه الأصلع وما طال المناضلين الأمازيغ من اعتقالات وخسائر مادية ومعنوية بحقهم والجرم الشنيع بحق الأرملة أمنا عائشة، كل هذا جعل من القذافي ديكتاتوريا وجب التصدي له ولا ننسى موقع تاولت الذي جمد نشاطه بسبب تهديدا أزلام القذافي والتي صرح بها أحد أعوانه مباشرة على فيديو بموقع اليوتوب بأنه سينسف أي موقع يعرض الأكاذيب حسب ادعائه.وهناك ملفات أخرى كقضية التوارق بشمالي مالي والنيجر ومحاولات التلاعب الذي طال هذه القضية لتدويلها لتصبح مجرد قضية سياسية تتلاعب بها حكومات شمال أفريقيا


كلمة اخيرة لمتصفحي انغميسن؟

إنغميسن موقع أمازيغي متميز استطاع في وقت قصير لم عدد من المناضلين الشباب والإعتماد على قدراته الخاصة رغم الضربات التي تعرض لها والتي تبين على مصداقية ونزاهة هذا الموقع الذي أزعج بعض الأطراف.


لقراءةالموضوع كاملا أنقر علي عنوانه..

خفايا الخلاف الجزائري الليبي على منطقة الطوارق

باحث ومناضل تارقي على الأنصاري : الرباط

اتهمت الصحف الجزائرية دول الجوار مالي وليبيا بالتحالف مع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ضد مصالح الجزائر، ونشرت جريدة النهار الجديد مقالا تحت عنوان حلف الشيطان يتحرك جنوبا ضد أمن الجزائر، تشير فيه إلى عمليات التنسيق بين دولة مالي والقاعدة، والتي كان من نتائجها إطلاق سراح المختطفين الأوربيين في شمال مالي.
واعتبرت الجريدة القريبة من حركة حمس، أن الصفقة التي اشرف عليها الرئيس المالي امادو توماني توري، شخصيا، تمت في سرية دون علم السلطات الجزائرية

مع مجموعة ابوزيد الإسلامية و أطلق خلالها احد قدماء الأفغان الجزائريين أسامة مرداسي الذي كانت تعتقله السلطات المالية، مقابل إطلاق سراح الكنديين روبرت فولر ولويس غاي والسويسرية فابرييلا بيركوقرينر و الألمانية ماريان بيترول المحتجزون منذ ثلاثة اشهر.
وقالت الجريدة بأن ليبيا تكلفت بالجانب المادي لهذه الصفقة وذلك عبر مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية، التي يرأسها نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، سيف الإسلام، وبلغ ما دفعته الجمعية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، حسب نفس المصدر 5ملايين اورو.
واعتبرت الجريدة بأن المفاوضات التي أطلقتها مالي وليبيا مع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، تتم على حساب الأمن الجزائري، وان هذه الدول لا تتردد في إلحاق الضرر بالجزائريين.
ودعت الجريدة إلى الانسحاب من اللجنة المشتركة الخاصة بتطبيق اتفاق السلام بين الطوارق وحكومة مالي الموقع سنة 2006 بالجزائر.
للإشارة فان الوساطة في صراع شمال مالي، ظل مصدر توتر في العلاقات الدبلوماسية الجزائرية الليبية منذ الهجوم على مدينة كيدال بشمال مالي سنة 2005، والذي اعتبره الجانب الليبي مدعوما من قبل السلطة الجزائرية، لإرغام ليبيا على سحب قنصلها في كيدال، موسى كوني من المنطقة.
وكانت صحف جزائرية قد اتهمت القعيد معمر القذافي، بإطلاق تصريحات غير مسئولة تشجع التمرد في المنطقة، اثر خطاب له بمدينة تينبكتو يدعم فيه إنشاء دولة موحدة للطوارق في الصحراء، مما حدا بالسفارة الليبية بالجزائر، إلى رفع دعوى قضائية، حكم فيها بالغرامة لصالح العقيد.
لم تقف الأمور عند هذا الحد، فقد كتبت صحف جزائرية بأن ليبيا دفعت رشوة لزعيم المتمردين الطوارق، إبراهيم باهنكا، للانسحاب من المفاوضات الجارية آنذاك بالجزائر بين مالي والطوارق للتوصل إلى سبل لإنهاء التمر د وتطبيق اتفاقية الجزائر.
انسحاب الطوارق من اتفاق السلام الموقع بالجزائر، والتوجه إلى ليبيا ،لتسليم ملف قضيتهم إلى العقيد، ومنح الأخير فرصة الظهور كوسيط قادر على حل صراع شمال مالي والنيجر، وإطلاق سراح المختطفين الأوربيين في الصحراء، كانت ولازالت تنظر الى الجزائر على انه محاولة لسحب بساط السيطرة على منطقة ظلت لخمسين سنة ،حيوية لأمن واقتصاد ومكانة الجزائر .
التسابق بين سفارة البلدين في ،كلف البلدين الكثير من الجهد والوقت والمال، وحال دون استقرار المنطقة.


على الأنصاري
صحفي الرباط

لقراءةالموضوع كاملا أنقر علي عنوانه..

معرض موقع ازواد دائما في التجدد

حقائق لا يمكن تجاهلها

لقراءةالموضوع كاملا أنقر علي عنوانه..

معرض الصور والفيديوهات لموقع أزواد


الأمــة تتقدم بأبنائها لا بأعدئها

لقراءةالموضوع كاملا أنقر علي عنوانه..

 

blogger templates | Make Money Online